عربية, تحيك تفاصيل بيضاء من عهد النبوّة ..

وشهيدة تروي حكايا عتيقة من وجَع فلسطين, و صباحات دمشق, و حنين الأندلس.
  • يقولون مات ..
    و مثلكَ لا يحسن الموت
    إلا إذا اختار لحظته الفاصلة ..

    و فوق المدَى ،
    كانت الشمس ترقب أقمار عينيكَ حتى تعود
    تحنّي ابتسامتها بابتسامتكَ الناحلة ..

    يقولون غاب ،
    و من كان مثلكَ كيف يطيق الغياب ؟
    و كفّاكَ ما زالتا تُمسكان بخصر المدى
    ترفعان السنابلَ كي تنحني
    فوق أحلامنا الذابلة ..

    يقولون مات ،
    و أنفاسُ عطركَ في بَسمة الزّعفران أراها
    و في شهقة اليَاسَمين المروّى بحزن الخليل
    و دقّات قلبكَ، ألمحها في النخيل ..
    و في موجة البحر ترخي ضفائرها فوق جُرح الجليل ،
    و أسمعها، على ضفّة النهر ترنو إلى المستحيل
    وتَحنو على روحنا القاحلة ..

    يقولون مات،
    و أمي على طُرقَات المدينةِ
    تلعن أولادها العابثين ..
    و تَغزل من سُمرة الأرض واليَاسمين
    رحيقاً طرياً لعينيه ..
    حتى يظلّ على صِلة بالتراب
    و تبقى السّهول معطرة بالحَنين إليه ..
    و تغزل من عبق الذكريات
    أغانٍ لميقاته اللّازوردي
    تغزل أغنيةً للزمان الذي قد تجمّد في لحظة فوق جفنيه ..

    يقولون مات ،
    فكيف سنوقف حُزن العصافير
    حين تمرّ على صفحة الشمس كيما تراه ؟
    و كيف سنوقف حزن الحقول ..
    إذا غافلتنا بدعوته لافتتاح الرّبيع ؟
    و كيف سنوقف حزن المآذن،
    حين تنادي صباحاً عليه و لا يستجيب ؟

    فلا ترتحل من هنا يا حبيب..

    و أرواحنا الصامتات امتشقها
    و علّق جدائلها بالسّحَاب
    و داعب سرائرها باللّهيب ..
    فما جُرح هذا الزمان احتضار
    و لا صوت هذا المَدى بالنحيب
    و أنتَ احتقان العواصف فينا
    إذا غاب صوتكَ مات الّلهيب ..


    ― ماهر عبدالله

  • " قُتل الراوي !
    لكن الراوي يا موتى
    علمكم سرّ الميلاد “
    - أحمد مطر

  • و لست أدري !

  • hmortaja:


    علي محمد الضيف !
    نم في سلام يا صغير فـ الأرض تعشقُ الأطهار ..

    The little child Ali Mohammed Deif, the son of Hamas’s military wing commander Mohammad Deif.
  • jaberalbasyouniworld:

    إقتباسات من قصيدة الفدائي للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان

    منقوشة على صور للمقاومة في #غزة

    إقتباسات وضعت في مكانها ما بين الزمان والمكان والماضي والحاضر

    #غزة #القسام #فلسطين #المقاومة

  • " لا بأس الآن
    ببعض الصَّخب
    كأن نصمتَ
    أكثر ! ”
    - إبراهيم نصرالله
    #عودة_الياسمين

  • " نامي نامي ياصغيرِة
    تانغفى ع الحصيرِة
    نامي عالعتّيمِة، تاتنزاح الغيمِة
    و يصير عنّا ضوّ كبييير
    يضوّي ع كل الجيرِة “
    
    بصوت أميمة خليل
    *خالية من الموسيقى*

  • hn14:

    عندما توجه محمد الفاتح ليفتتح كنيسة “آيا صوفيا” كان النصارى يرتعدون خوفا وأصوات بكائهم تعلو وتزداد .. ينتظرون مصيرهم الذي يجهلونه ويخشونه! لم يكن في أذهانهم سوى القتل والتعذيب.. فتح إحدى الرهبان الباب للسلطان وهو يرتعد خوفا وجزعا فما كان من الفاتح إلا طمأنه وطلب منه تهدئة الناس وعودتهم إلى منازلهم آمنين مطمئنين.. فلما رأو تسامح الفاتح وعفوه هدأت نفوسهم واستقرت أبدانهم وخرجوا لإعلان إسلامهم! خرجوا من السراديب والزوايا ومن كل مكان الإختباء.. كان موقف الفاتح آسرا ♥️ وأمر بتحويله إلى مسجد وطمس الصلبان وإزالة التماثيل.. لكنه لم يمنع النصارى من حق إقامة شعائر دينهم! بل أتاح لهم فرصة إقامتها واختيار رهبانهم ورؤسائهم .. أي دين يبعث على كل هذا الأمان ويحض على كل هذا العدل ؟ (at Ayasofya)

  • mo3:

    ودار مقلاعُ الطّفل في يده
    دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ

    يُعلّم الدّهر أن يدور على
    من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ

    وكل طفل في كفّه حجر
    ملخص فيه السهل واليفعُ

    جبالهم في الأيدي مفرقة
    وأمرهم في الجبال مُجتمعُ

    يأتون من كل قرية زمراً,
    إلى طريق لله ترتفعُ

  • mo3:

    من الفدائي الأول علي كرّم الله وجهه عندما فدى النبي ونام في فراشه
    إلى الفدائي الطفل علي الضيف عندما فدى والده ونام في فراشه ..

    اصعد إلينا إلى جنات الخلد ريثما يأتي والدك